عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

66

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور

والمشتغل بما يعنيه من أمره وأمر الدهقنة ، المتمسك بالصلاح والعفاف مع ثروته ونعمته وحشمته . سمع الحديث الكثير من مشايخ الطبقة الثانية مثل أبي حفص [ ابن مسرور ، و ] الكنجروذي والبحيرية ، والشيخ أبي الحسين عبد الغافر وسمع صحيح مسلم منه . وكان ظريف المعاشرة والصحبة مبالغا في قضاء الحقوق . سمع منه الحديث لغرابة اسمه ! ، ولم يرو الكثير ، وكان كيس الطبع صنّاع اليد كثير العمارة لتهدّيه إلى دقايقها . توفي في صفر السادس منه سنة ست عشرة وخمس مئة « 1 » وصلّى عليه ابنه على باب الطاق ودفن في داره . - 1786 « 2 » - [ أبو محمد الصوفي ] ومنهم داعي بن مهدي [ بن أبي ] طاهر العلوي النيسابوري أبو محمد الصوفي الاستراباذي السني « 3 » كتب الحديث الكثير ولقي مشايخ الصوفية [ 19 ب ] وصحب الأستاذ أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمان السلمي ، وسمع أكثر تصانيفه وكان يخدم الصوفية . حدّث عن أبي الحسن ابن المثنى وأبي زكريا أحمد بن محمد الصائغ وأصحاب الأصم . وكان قدم قبل العشر وأربع مئة . توفي بناحية بيهق غرة المحرم وذلك سنة خمس وأربع مئة . - 1787 « 4 » - [ أبو منصور السرخسي ] ومنهم دل آرام بن أحمد بن أميرك الصوفي أبو منصور السرخسي السرّاج شيخ الفقراء والمتصوفة وله دويرة بسرخس كان ينزلها الغرباء من الصوفية فيخدمهم ويقوم بكفايتهم . قدم نيسابور وسافر الكثير .

--> ( 1 ) . كما في منتخب السياق وظاهر رسم الخط في المختصر مع طمس وتشويش : منه سنة عشر خمسماية . ( 2 ) . [ 1786 ] منتخب السياق 688 ، الانساب : العمري . ولابنيه خليفة وظفر ترجمتان في الكتاب . ( 3 ) . ولعله البستي . ( 4 ) . منتخب السياق 689 ، وكان في ن : دلارارم . والمثبت حسب المنتخب ، وهي كلمة فارسية مركبة تعني القلب المطمئن أو الهادئ .